‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليلات اغتراب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليلات اغتراب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، ٢٥ تشرين الأول ٢٠١١

القصة باختصار ،،،


.................................
..................................
...................................
...................................

هديل 
اللي اشتاقت للتدوين كبشاااات كبشااااات !


الأحد، ١٦ كانون الثاني ٢٠١١

مبارح .. كنا سوا




 صحيت اليوم ..
ما لاقيت بابا صاحي قبلي ولا شفت وجهه حبيبي و هو بقلي صح النوم
ولا لاقيت ماما بضحكتها الحلوة تقلي بدناش نشرب القهوة على البرندة؟
و لا ميرو بشعراتها الشقر ضحكتلي و رفعتلي ايديها لاحملها و نعمل الحليب
ولا انتي و عزوز شربتو معي الشاي بالنعنع و سندويشة الجبنة
و لا صحيو الباقيين بعد ستين صبح وراح عليهم صبحنا سوا
وينكم ؟ 

مش شوية المرات اللي ودعتكم فيها .. إلي 8 سنوات و نص رايحة جاية ..
4 منهم رحنا و اجينا انا وياكي سوا .. و الباقي لحالي
فاكرة لما كنا نقعد نخطط شو نبلس  لما نروح المطار
و لما في وحدة من رجعاتنا على غزة وقفنا بالحسين و اكلنا الكشري
طيب فاكرة نانسي عجرم اللي بسن واحد اللي قعدت تغنيلنا
و لا نومة المعبر و العجوز اللي بتقصقص بزر
و الغلبان اللي أصر يدينا جاكيته و نشف من البرد
طيب الفار اللي أدبنا فاكراه هههههههه

طول الطريق و هالصور تمر قدامي
و شي جواتي يقلي لفي و ارجعي
كتير قصص جمالها كان في رفقتك ..
اللي مفتقداها و بدونها ما عاد للغربة و الدمع ونس !

هديل


الثلاثاء، ٥ تشرين الأول ٢٠١٠

على حفة الكرسي


فكركم أرَوّح بالطيارة و لا استقل الباخرة ؟؟؟



كان هذا الموجز .. إليكم التفاصيل J


عارف لما تكون قاعد على طرف الكرسي آخر زيارتك لحد ..
و بدك تقوم بس مستنيه يخلص كلامه .. هادا أنا .. بدي أقوم !
تقول حد جايبني بالعافية و محملاه جميلة قعدتي ..
مش كانه أنا اللي استخرت و أنا اللي قررت !

لما خالتو "الحنونة" قالتلي "تعي نجيبلك رقم موبايل عشان لما تطلعي ما أقلق عليك" ..
باغتتها بالرد "مهل يا خالتو يمكن أروح و اكلمك من بيت أهلي " ..
و يا حرام علامات التعجب ارتسمت على محياها الجميل ههههه
و لما يتأخر عليّ الباص و انا بستناه بالبرد أقعد أغني " كان ايه اللي رماني عليك " ..
و لما يفتري عليّ البروفيسور بالشغل و هو عارف عندي امتحانات و يقلي
I’m sorry Hadeel you’r gonna have a busy weekend
أضحكله و بعقلي أقول " و الله بالاخر لأمقلبك و أقدم استقالتي و شوف مين يساعدك يا أفندي"

و اليووووووووووم عاد كان مسخرة المساخر
عندي مادة دسمممممة و هاد اول امتحان دكتوراة قال يعني ..
و انا من الاسبوع اللي فات جاية على نفسي و طابعة كل الورق
و حطاه حوالي اشي على التخت و اشي على المكتب و اشي تحت المخدة..
وبحاول ادخل نفسي في المود تاع الدراسة (خرج و لم يعد قليل الأصيل!!)
و أروح الامتحان اليوم عشان ألاقي اسئلة هبلاااااااااااا بس مش من الكتاب:

مين مخترع الايميل ؟
مين مخترع الماوس؟
مين مخترع الويب؟
مين مؤلف كتاب المادة؟

أنا قريتهم و قعدت أضحك .. نعم يا ماما ؟؟؟ نعم يا حبيبي ؟؟؟
بالزبط كيف تدرس عن صناعة صاروخ و تركيبه من جوا و برا
و ما يسألوك اشي غير مين اللي عمل الاسفلت تاع قاعدة الانطلاق !!!

ااااه ايش قلتو ؟
اتأخر الوقت و لازم نمشي ؟
و لّا بدري ؟


5 اكتوبر 2010
هديل


الثلاثاء، ١٤ أيلول ٢٠١٠

صاروا 25 ليلة اغتراب ..



كأنني أتغرب لأول مرة ..
كأنه العام الأول لا الثامن !
شعور بالوحدة يأكل من القلب بصمت ..
ذكرني بسنة أولى جامعة .. سنة أولى خوف ..
سنة "كل ما غيمة سودة قبالي مرقت شو بتخطر عبالي" ..
بكاء طوال الليل ..و ضيق ..
 أحاول الهرب بالنوم ولا ألبث أن اختنق بالملح !
ظننت القرءان سيحل المشكلة و الاستغفار سيطفئ الوحشة ..
لكن يزيد "المزاج المتقلب" الطين غرقًا لا بلة ..

صباحًا أنا :
لا أحب الغرفة التي استأجرتها .. صغيرة و أثاثها يحاصرني ..
لا أحب المواصلات .. ساعات على الطريق و التبريد عالي ..
لا أحب الجامعة .. كبيرة جدا و يتعبني المشي فيها ..
لا أحب المحاضرات .. طويلة و "البريك" قصير ..
لا أحب الشمس .. حارة و تبخر كل ما احاول تجميعه من "روقان"
لا أحب نفسي و مخاصماها لانها السبب و أتعبتني !

أما مساءً فأنا :
أحب حفيف الشجر المتعانق على طول الطريق بين مباني الجامعة ..
أحب نسمة المغرب التي تستقبلني بعد المحاضرة ببرودة "لزيزة" ..
أحب صلاة الجماعة خلف الطالب الباكستاني ذو التلاوة المبكية ..
أحب صديقتي السُبحة في انتظارنا للباص و القطار و السفينة و الطيارة ..
أحب القمر الذي على نوره اهتديت لرقم البيت الذي اسكنه من يومين فقط ..
أحب نافذة غرفتي الصغيرة المطلة على الغيوم المحملة بالمطر و دعواتي ..
أحب نفسي حين تصالحني و تعدني "مش حغلبك خلص" !

و بعدين يا هديل؟