‏إظهار الرسائل ذات التسميات من جوّا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من جوّا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ٢١ آذار ٢٠١٢

في حنانها شيء لا يشبه إلا نفسه ..



أحاسيس كتير بتغمرني بس أفكر فيكِ
حب لحبك .. امتنان لتعبك
شوق لحنانك .. حاجة لصحبتك
وجع لبعدك .. و غصّة لمرضك !

كلها بتلجم الكلام .. و بيضل بالقلب دعوة لله
يشفيكِ يشفيكِ يشفيكِ و إلي يخليكِ ...

هديل
اللي ما حبها حد بالدنيا قدك .. ولا حد بيحبك قدها يا ماما

الأحد، ٥ شباط ٢٠١٢

لسّاك دفا




يمكن اللي كتبت الكلمات ما كتبتها لأبوها.. و يمكن إله
أول ما سمعتها تزكرتك و تزكرت حضنك يا طيّب ،،،

بنتك هديل


الجمعة، ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٢

ميثاق غليظ .. بينهما


بداية ً .. بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما على خير  :)


في ليل السادس من كانون الأول .. 
تحت سماء مدينة ساربروكن الألمانية
تمشي مع من ارتضاه قلبها و عقلها ..
مع من عرفّتها به غزة و فرقتها عنه .. و جمعهما الله
تتذكر في مشيها إلى جواره
لقاءهم الأول .. حوارهم الأول .. نمنمة القلب الأولى
رسالة أختها على الفيسبوك "محمد كلّم بابا" ، شووو؟
لقاءه أهلها على السكايب .. و لقاء الأهلين هناك أيضا
و الفاتحة التي قرئت على مائدة افطار يوم عرفة عبر الهاتف
و رسالة أخرى من أختها "قروا فاتحتك"، شووو؟
المحاولات اليائسة لاستصدار فيزا لتسمح له بلقاء أهلها
و ادخال الفرح على قلب امها و ابيها و كل من يحبها .. 
امها تردد "لعله خير أكيد ربنا مخبيلنا الأحسن" ، لعله خير
وصايا والدها في المطار بصونه و صون أهله ..
ياااااااه دي حكاية
ترتعش و تشد عليها معطفها الرمادي التحافا من كل شيء 
متوترة خائفة سعيدة و راضية .. 
كلهم في آن واحد 
تهمس له و عيناها معلقتان بوجهه .. 
"أشعر أنني أساق إلى قدري "
يبتسم لها و يكرر ما قالته في نبرة ملؤها الحنان ..
 تهدأ بنات أفكارها و تتبعه 

غرفة واسعة في المركز الإسلامي ..
إضاءة تحبها في أرجاء المكان 
أصدقاؤه يرتبون "التحلاية" و يمازحونه بين الفينة و الأخرى
شيخ شاب يدخل .. نحيل البنية مضيء الوجه ..
كان يوما زميلا لهما في غزة .. 

قبل أن تجمعهم الغربة و الصدفة خارجها
حيّاهما و احتضنه بحرارة مرتبا على كتفه مباركا له ..
 و اومأ لها برأسه بحياء لا يكون إلا ممن يتقّ الله
جلس الجميع و بدأ ضغط دمها يرتفع 
و تشعر بكل الدم يهاجر إلى وجنتيها .. 
قلبها يقرع طبوله بلا توقف  .. ماذا الآن ؟ 
ابتدأ كلامه بالبسملة و بالصلاة على النبي 
و استرسل في خطبة قصيرة 
حشد فيها من آيات الله تعالى و أحاديث نبيه الكريم 
ما كان كافيا ليقشعر بدنها و يرتجف تحت ثيابها الجديدة 
و لكأنه يلقى على قلبها لأول مرة
 وَمِن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيهَا
[ وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحُمَةً [الروم:21

و بعد أن أنهى خطبته القصيرة طلب محادثة والدها
 لسماع موافقته على أن ينوب الشاب النابلسي عنه فيكون وكيلا لابنته
سعد قلبها بتسرب صوت أبيها إلى الغرفة التي تمنت وجوده فيها معها 
و مر أمام عينيها شريط عمرها تحت جناحه الحنون كحلم دافئ..
لم يوقظها منه إلا سؤال الشيخ 
" موافقة على المهر ؟" 
بيحكي معي، و الكل بيطلع فيّ، يا لطيف يا لطيف ! 
بتبلع ريقها و بتهز رأسها بخجل و تهمهم بالإيجاب
تنظر له فيبتسم لها مشجعا .. و يضع يده في يد وكيلها 
ينظران في العينين في حين يلقنهما الشيخ صيغة العقد
و تشعر بشيء ينزل على صدرها حين قال 
"و أنا قبلت" 

بميثاق غليظ عند الله صارت زوجته و صار زوجها 
يدها التي ما مسّها قبله إنس ولا جآن .. بين يديه يضع دبلته فيها 
و يده التي انتظرت تزيينها بدبلتها التي أحبتها له .. بين يديها
و توتة توتة هلأ بدأت الحدوتة
 :)



هديل
اللي قفّل الجواز الفلسطيني و عرب متعسفين قدامها و قدام "محمد" كل الأبواب بالضبة و المفتاح
و الألمان فتحولهم باب !

الأحد، ٦ تشرين الثاني ٢٠١١

رسمت العيد .. كحلاً




نامت متأخرة ليلة العيد ..

بعد ما تفرجت على فيلم مصري يطرح مشكلة مجتمعية .. 
و تتساءل هل تعتبر الأفلام التي تطرح مشاكل و تناقشها دون طرح حلول .. أفلام هادفة ؟
هل وضع اليد على الوجع و دب الأصبع في عين تجاهله .. ذو فائدة ترجى ؟
خلص الفيلم و وقفت تروس العقل عن الدوران و جرجرت ما تبقى منها نحو المخدة
ربطت المنبه على معاد صلاة العيد .. 3
 ساعات نوم ممممممم
لازم أصحى ..
 لازم لازم .. 
أصحى..
 ZzzzzZzzzzzZzzz

تن تن تن تن تن تن تن تن تن 
بتثاقل بتسكر المنبه بس لسه الصوت موجود
تن تن تن تن تن تن تن تن تن
شو هاد ؟ 
من وين جاي هالصوت ؟
اليوم العيد اه ..
بس هاد مش تكبيرات العيد 
بتفرك عينيها و بتستوعب 
كنيسة الأحد ! 

تتذكر بيت أهلها .. لما كانت بنوتة زغيرة 
كانت تصحى مستعجلة عشان أواعي العيد عدهم طاروا :)
و تطّلع على إيديها المنقوش عليهم حنة و تشم ريحتهم
و تطلع من الاوضة تلاقي بابا و ماما عاملين الفطور
 و فاتحين التلفزيون  ع الكعبة
و لبيك اللهم لبيك تملى كيانها .. 
تسلم عليهم و تبوسهم و تضحك ..
 يلا عيدّوني :)

تتذكر صوت المسجد الصغير الملاصق لغرفة اغترابها في غزة
كان يصحيها كل عيد على صوت التكبيرات .. 
بس مش مستعجلة تقوم تلبس .. و لا متحنية
و تفصلها أميال عن بابا و ماما و صورة الكعبة
بس كانت تلف وجهها تلاقي جنبها اختها تضحكلها 
بتكاسل بيقوموا و بيحطوا عبد الحليم 
"فاتت جنبنا" 
عشان بتفرحهم لما يقول
" جاني الرد جاني و لاقيتها بتستناني
 و قالتلي أنا من الاول بضحكلك يا اسمراني "
:)

فركت عن عينيها النعس .. و عملت مج الكابتشينو 
ضحكت على جروب الفيس بوك اللي بقول .. كلنا خروف العيد :D
و حكت ساعات ع سكايب مع اللي ترجوا الله أن يجمعها و إياهم عند الكعبة ..
مش يمكن نطلع بالتلفزيون و تشوفنا طفلة ع إيديها نقش حنة 
تبتسم للفكرة ..


تكحلت .. فتحت الباب .. أهلاً بالعيد 


هديل
اللي بتتمنالكم قلوب حاسّة بالعيد من جوّا ,,


السبت، ١٧ أيلول ٢٠١١

للورد حكاياته ,,



" كنت عايش مش عشاني .. عشانه هو "
هكذا ابتدأ الورد حديثه ..
! و غصّ بنداه




شو كان بده يحكي؟


الجمعة، ٩ أيلول ٢٠١١

عم نكبر .. عم نكبر ..



كإنه مبارح لما كتبت تيست .. صباح العيد

في مدونة على المفرق ..
في قلب ..
و فيه حكي ..
نبقى أنا و الليل ..
نفرشها بالأسرار ..
جيت لقيت فيها مدونين كتار ..
نوّروا زاويتنا شاركونا المشوار ..
يا ورقي الأخضر ..
عم نكبر عم نكبر
:)

هديل
اللي بتعتذر من فيروز بس أنا عندي عيد ميلاد  :p


السبت، ٢٠ آب ٢٠١١

Flagman :)



مصر يا أم المفاجآت الحلوة اللي زي المطر في عز العطش .. 
يا أم الأمل اللي نفسنا نحس فيه و يقلنا اخواتكم جايين استبشروا .. 
يا أم الخير اللي بنترجّاه من أهلك الطيبين اللي وصانا فيهم الرسول .. 
يا أم البركة اللي أهدتنا دمعة فرح في فجر رمضان ..
رمضان اللي فطّرونا اليهود فيه على دم و رعب و قصف .. 
يا أم أحمد الشحات اللي حرق علم المجرمين اللي حرقوا 
و بيحرقوا قلوب امهاتنا على زغار في الأكفان .. 
بربك يا أم الدنيا طيبي من آثار فرعونك 
طيبي و تعالي خدي بإيدنا الممدودة بقالها عمر من القهر و الخذلان .. 
تعالي يا أمنا و طبطبي على أكتاف تعبت من شيل شباب زي الورد للقبر .. 
تعال يا أحمد انت و كل اخواتك نروح الأقصى سوا ايديكم في ايدينا 
و اطلع فووووق القبة حط علم تطهرنا من نجاسات بني صهيون و أذنابهم ..
اطلع و علمنا نطلع زيك مش بس على الحرم لا و على كل بيوت قدسنا و قدسكم .. 
تعال مع اخواتك نزين شوارعنا العتيقة المحتلة بكعوب الطهر و الشرف و الحرية .. 
أمانة .. تعالوا فلسطين و ولادها و أنا أولهم .. 
محتاجينكم و بنحبكم !

هديل 
الفلسطينية اللي شربت من نيلها .. و بحنّلها :)


الثلاثاء، ٩ آب ٢٠١١

لحباتك عشق ,,,





من سنة فاتت لما انتقلت على فرجينيا
 صار المطر جزء من حياتي اليومية صيف شتا..

بتزكر أول يوم وصلت فيه هناك
بعد 22 ساعة سفر .. و عمر مارق في شوية صور
في حضن السرير الوثير بعد السحور .. سامعة صوت
و بين النايم و الصاحي قلبي يقلي شتا يا هديل
و عقلي يرد عليه يا ابني ارحمنا تعبانين سيبنا ننام
ما بعرف شو حكوا ولا شو تقاتلوا بعدها .. 
بس هو كان يهدهدلي بحنانه و بحنيني إله ..
و صحيت قبل الشمس و لاقيت حبّاته مغطية البرندة الخشب
كل وحدة منهم ابتسمت و قالتلي جينا نطمن عليك و إنت نايمة
من جوّا ابتسمت .. 
بحبكم أنا :)

شهرين و شوي مرقوا عليّ في القرية الألمانية
 ذات نفس المزاج الماطر الذي أحب
شهرين من كل المشاعر اللي "داريت" أو "ما داريت" عليها
 و بين التنتين بتغيّم سماءات الحلم شوي و بتشرق شوي ..
في سجود صلاة الضهر اليوم إجاني نفس الصوت تاع هداك الفجر
و القلب هتف مو بس رمضان و هو كمان 
باب السما أكيد مفتوح هلأ .. مفتوح كتير صح ؟ 
و القلب محتاج الدعا كتير .. كتير 
سلّمت و أسلمت أمنياتي لك يا كريم ..
طلعت على البرندة العالية و مديت إيديّ أسلم عليك
ما أجملك .. ما أصفاك .. ما أغلاك
و مع إنك دايما هون .. 
مشتاقالك ..

هديل 
اللي بتتساءل هو لما تشتي عنّا باب السما بيكون مفتوح عندكم كمان ولا كيف ؟ 



الخميس، ٣٠ حزيران ٢٠١١

داري عليهم ,,





وصلنا لآخر يوم في حزيران ..
مضى على سفري شهر و يومان ..
و بعده القلب رافض نحكي ..
مع انه ملياااان حكي ..
إنها الحياة تحدث .. و كل يوم بصير شي جديد ..
شي لا عشت متله قبل و لا وقفني عنده هلقد
شي إن ما كتبت عنه .. عن شو بدي أكتب ؟
من جوّات اللي بصير بقول بس أوصل البيت رح أكتب ..
بدخل أوضتي النبيتي و بقول بس آجي أنام رح أكتب ..
و بس أصير بحضن تختي، قلبي يقلي بلاش ..
"داري عليهم" !

 بسمع الكلام (مش شبهي) و بقول ماشي يلا نقرأ ..
بمسك الكتاب اللي من روعته بقضي في سطوره عمر ..
كلماته بحسها و بعيشها و بكونها ..
و اليوم هو اللي جابني هون ..

يقول مريد البرغوثي في (رأيت رام الله) :
"أبدو كشخص أصابه الخرس ...
أم أنني بالفعل أهذي عمري و أثرثره دفعة واحدة
على مسامع نفسي
 فأكون منها كما يكون المصاب بالحمى،
 تظنه نائما أو صامتا بينما جسده كله حكايات؟ "


و يقول :
"في هذه الغرفة وجدتني انسحب الى هناك الى تلك البقعة المتوارية في كل شخص 
بقعة الصمت و الانطواء، فراغ غامق اللون يخص المرء وحده و لا يعني احدا غيره ...
الوذ به عندما يصبح الخارج عبثيا او غير مفهوم،
 كأنّ هناك ستارة سرية تحت تصرفي أشدها عند الحاجة 

فأحجب العالم الخارجي عن عالمي، أشدها بسرعة و بشكل تلقائي 
عندما تستعصي ملاحظاتي و أفكاري على الانكشاف بكامل وضوحها
عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة
لصيانتها ...
لم أنشغل بشيء هنا و لم انشغل بأحد."

.
.
.

رغم اختلاف أسبابنا أنا و مريد إلا أنه وصف اللي أنا فيه تماما ..
وصف "داري عليهم" ..

هديل
اللّي و إن غابت لا تنسى .. أبدا




السبت، ١٤ أيار ٢٠١١

مش قد شي




كانت تدعو له بالخير بالسعادة بالدنيا المليانة حب
بس بعيد عنها .. ما حبته !

لعند ما ضاقت عيونه على فرحها الزغير و استكتره عليها
و قرر يإذيها في أحب الناس !

من قلبها بتدعي عليه "لا رزقك الله حبا و لا سعادة ولا أراك يوما فيه خير" .. يارب
حقده الأسود أعماها .. و قررت أن تكون أسوء !

لا أعتب عليها .. جرحها أعمق من أن تدعو له بالهداية وتسامح
في سجدة صلاة الفجر .. و بقلب ملؤه القهر تسأل الله الإنتقام  !

أحب الناس .. كل يوم يكبر في عينيها  رجلا شهما 
و يزهر في قلبها حبا "مش قد شي" ,, بحبك

في مناماتها يتبخر المحيط الفاصل بينهما و تتعانق القارتان
و تروى سنوات من الاشتياق بأمطار عينيها .. فرحا به ,,

من دون خلق الله أجمعين تتمنى أن يغفو في حضن قلبها
و تستيقظ ياسمينة متسلقة على كتفه ,,


هديل 


الاثنين، ١٤ آذار ٢٠١١

البوبو إجا :)




اه البوبووووووووو إجا
و سمعت صوته  النوري عبر الأسلاك
حرقصني من جوا
حد ياخدني لعندو
بدي أحملوووو
بدي اشوفوووو
طيب صورتوو
أي شي يا جماعة
عن بعد و ريموتلي
انا صرت خالتو للمرة التانية
و بهذه المناسبة الحلوة حاكتبلهم رسالتين
يا حد يقرالهم ياها هلئيت
(و يحاول يفهمهم مالي ههههههه)
يا يمروا هون بعد "عمر" و يقروها لحالهم

حبيبي الزغنوووون (البوبو نفسه):
مش حطوّل عليك بالكلام انت لسة واصل من ساعتين
و اكيد بتسأل حالك شو هاد الضو و مين هدول الناس
وين دقات قلب ماما وين الهدوء وين الدفا
و وين الحليب وينووو وينووو واااا
الله يجعلك قرة عين لامك وسرور لقلبها
يجعلك الفرح و البر و هداة البال
يجعلك السند و الدفا و الحب لاطيب و أحن ماما ياسمين
و بحبك حتى لو ما شفتك فيس تو فيس لسة
J


ميروو حياتي (اخت البوبو) :
أنا عارفة إنك مش فاهمة اشي و لا متخيلة شو اللي بصير و حيصير
و عارفة تماما احساسك و انت بتلفي بالدار و بتنادي ع ماما
اللي اختفت من  اول النهار بدون ما تاخدك على الباي معها
أوصيك يا خالتو بالحكمة و الصبر و ترك الغيرة
من 25 سنة لما كنت قدك اجت امك تنافسني مع انه انا ما عملتلها اشي
فغافلت مامتنا و قاعدة بسحب امك  من ايدها من على الكنباية
و كدت ارتكب فيها الجريمة اللي تستحقها على سحب البساط من تحتي
لولا ستك لحقتها و كان بيني و بين مرادي اجزاء من الثانية فقط
يعني من الاخر من الاخر و عن تجربة
"قلبي عندك يا ميروووو"
و لسة بحبك جدا جدا أنا ما تخافي
J

خالتو هديل
ملاحظة : الشعب الفلسطيني سيطالب بانهاء الانقسام بكرة .. ميرو و البوبو خليكم حبايب و العبوا سوا سوا


الاثنين، ٧ آذار ٢٠١١

يا قريب ..



اللهم أصبحنا بحزن فأمسينا بفرح  
و نمنا على ضيق فأيقظنا على فرج
 وبنا حاجه فلا تكلنا إلى سواك 
.............


الخميس، ١٧ شباط ٢٠١١

إلى خالتو إم سوسن





 العادي إنك :
1. تعرف حد
2. تحبه
3. و تصير تشتقله و تتمنى تشوفه لما يغيب ..

بس ممكن تصير بالعكس ؟

1. تتمنى تشوف حد و تشتقله
2. تحبه من كتر ما انحكالك عنه
3. و بعد كل هاد تتعرف عليه؟

أنا صارت معي مع بطلة حكايتنا "ابتسام" (و حندلعها سوسن ههههههه) و مامتها "إم سوسن" ..
سوسن هادي من الناس اللي كانت دايما في سيرة مامتها ..
ما بطلت حكي عنها و عن قديه انها ست طيبة و حنونة و دمها خفيف ..
صار لما تنجاب سيرتها قدامي احس انها حد لزيز ممكن تصاحبه
و صرت اتمنى اشوفها و اقعد معها ..
و ساعات اسأل عن أخبارها
طبعا هي ولااااااا تعرف انه حد بنم عنها النم هاد كله ..

و لما نزلت بالصيف على غزة قررت أشوفها !
كلمتها و عرّفتها اني من طرف سوسن حبيبتها اللي في الشتات
و اتفقنا على معاد نتلاقى فيه ساعة عصرية
و لسان حالي يقول "حقابله بكرااا"

كانت مغامرتي و قلت لصحبتي تعالي معايا ..
صح مجنونة انا و بتطلع شغلات براسي
بس بستحي برضه اروح لحالي J  ..

لاقيت اشياء متل ما وصفتها سوسن
الطريق الطويل برفقة اللون الازرق و موجاته
المحل اللي صاحبه حاطط فيه تخت و بنام العصر
و اشياء نسيت سوسن توصفها
نسيت تقلي انه ممر البيت في قواوير ورد
و نسيت تقلي انهم مع شمس العصر الباردة حيخلوك تضحكلهم من جوّا
و وصلت الدرج و تبّتت بكم العباية تعت صحبتي
يا نهار ابيض يا نهار ابيض انا هنا عنجد  ..
و بينما الافكار تتجاذبني على اول الدرج
اجاني صوتها المبتسم من اخره "تعالي يا هديل" ..
يا لهوي يا لهوي بتنادي عليّ القصة قلبت جد ..
و قمت طلعت زي الشطار
و استقبلتني بحرارة ضحكة "حلوة"  
من سيدة مبين انها تمام زي ما انقالي عنها ..
(و حبيتها .. ايواااا انا حبيتها .. مش قادر أنسى ضحكتهااا )

و تاني الاقيك يا كلام عاجز .. و مش حتدي شعوري ولا شوي من حقه
مش حعرف احكي عن قديه انبسطت بالقعدة
مع انه الاسدين قصدي البستين "زودياك" و "تشافي" كانوا بالدار
(مين المبدع اللي اطلق عليهم الاسماء هادي ههههه)
و خالتو بطيبتها كانت حريصة انهم ما يقربوا عليّ
و لا حعرف اقول عن الألفة الغريبة اللي حسيتها مع أهل هالبيت
في الأحاديث العفوية و الضحك و النم عن سوسن نفسها
كل اللي اعرفه انه انا ارتحت عند هالطيبة و كانها حد بعرفه زمان
حد زي ماما
و زي جارتنا انتيمة ماما
و زي خالتو اختها لماما
حد كان نفسي يكون ساكن قريب مني
عشان لما اشتاقله زي هلأ ارن عليه و اقله
" اشتقت لقهوتك "
(مع انه ما بشرب القهوة أنا )
J

شعور "غير" لما تتقابل مع التفاصيل اللي انت الريدي حبيتها قبل ما تشوفها ..
كانك بتركب صور على تخيلات ببالك ..


هديل


الجمعة، ١١ شباط ٢٠١١

شكرا مصر ..





الكلام كله مش حيعبر عن قد ايه فرحانة بيكم 
نفسي انزل مصر امشي معاكم و جمبكم
اطلع بعيونكم و اشوف الفرحة فيها
اضحك معاكم و ابكي فرحتكم
من قلبي بشكركم خليتو فلسطين تهتف
الشعب يريد انهاء الانقسام
يارب نتعلم منكم 
يارب يبارك فيكم و بثورتكم 
و يرحم شهداءكم
و يعينكم تقوموا ببلدكم 
بحبكم

هديل
حاسة إني وحدة منكم  J


الثلاثاء، ٨ شباط ٢٠١١

بحلم معاهم ..




و لو ما جاش احنا نجيه .. احلم معايا ..

أنا ما بدي اكتب عن السياسة

أنا بس بسجل احساس

احساسي فيكم

قد الدنيا

:'(



الأربعاء، ٢ شباط ٢٠١١

دارنا .. بيتنا .. ار هوم




كنت بتالت ابتدائي و قاعدة اعيط و اقلهم كيف بدي امشي لموقف الباص تاع المدرسة ..
 بعيييييد اهئ اهئ اهئ L
كان هذا لما قررنا ننقل من أول بيت وعيت عليه
(الباص كان يجي تحته بالزبط)
اما البيت تاني فبعيد عنه دقيقتين مشي  ..
ما أدلعني !

و البيت التاني هاد عشنا فيه من يومها لعند مبارح ..
يعني على الآلة الحاسبة بيطلعوا 18 سنة ..
من أول ما بابا قال لاقيت بيت ما فيه درج ليتناسب مع وضع ماما الصحي الجديد
و أنا بحاول أجنب نفسي أي احساس ..
ما بقدر أزعل لأنه احنا هيك حنريّح ماما و حتصير طلعتها أسهل ..
و ما بقدر أفرح عشان حكزب عحالي لو قلت هو شقفة بيت و راح ..

..... كتبت هالكلمتين تاني يوم ما نقلنا و خنقني الكلام و ما عرفت اكمل .....

طيب و هلأ ؟

هلأ لما بحلم بأهلي بحلم فيهم ببيتنا القديم !
ولا مرة شفتهم بالجديد ممممم
شكله العقل الباطن مش مستوعب انه "بح"
بس من حقه .. معذور و الله
كل شي صار هناك .. في بيتنا !
حيطانه مسجلة صورنا ..  و زواياه مخبية حواديتنا ..
سقفه لهلأ معاه صداع من صوتنا و ضحكنا و قتالنا ..
متأكدة اللي حيسكنه بعدنا حيعرفنا ..
حيعرفنا اسم اسم .. و حكاية حكاية..
بيتنا حيقله عنا ..
 بيتنا ما حينسانا ..


هديل
(اللي ملهاش نفس تحكي عن السياسة خاااااالص)