الثلاثاء، 1 أيار، 2012

من الزجاج إلى الطين ،،،




قالت: إنني لا أريد أن أخسرك تماماً.. أريد أن احتفظ بشيء ما منك."
قلت: في الحب لا نستطيع أن نبقى من الأشياء جزءاً.. انه الشيء الوحيد الذي لا يقبل المساومة و أنصاف الحلول.. فأما نحب أو لا نحب .. وليس في الحياة نصف حب.. "

كلام جويدة بيذكرني ب
"بقلبي حكي" .. 
بشتقلها و بشتاق لكلامي فيها
بحنّلها و بزعل على الغبرة المتراكمة عليها .. 
بس لا قادرة أزيحها و لا قادرة أنسى
علاقتنا تغيرت ..  كتير
ترميني هي بوابل إتهامات و أتمنى تفهمني .. 
فيها أنا متل اللي ساكن في أوضة إزاز
لما بناها فكر شفافيتها أجمل ما فيها .. 
ما أخد باله انها لا بتستر ضعفه و لا بتواري سوءاته 
لازم ينافق نفسه و الآخرين عشان الصورة تطلع حلوة
بس عشان ما بيطيق وش بابتسامة خشب
بنى أوضة من طين .. 
و اعتزل !


هديل
اللي على يقين إنها دار ابتلاء !


الأربعاء، 21 آذار، 2012

في حنانها شيء لا يشبه إلا نفسه ..



أحاسيس كتير بتغمرني بس أفكر فيكِ
حب لحبك .. امتنان لتعبك
شوق لحنانك .. حاجة لصحبتك
وجع لبعدك .. و غصّة لمرضك !

كلها بتلجم الكلام .. و بيضل بالقلب دعوة لله
يشفيكِ يشفيكِ يشفيكِ و إلي يخليكِ ...

هديل
اللي ما حبها حد بالدنيا قدك .. ولا حد بيحبك قدها يا ماما

الأحد، 5 شباط، 2012

لسّاك دفا




يمكن اللي كتبت الكلمات ما كتبتها لأبوها.. و يمكن إله
أول ما سمعتها تزكرتك و تزكرت حضنك يا طيّب ،،،

بنتك هديل


الجمعة، 20 كانون الثاني، 2012

ميثاق غليظ .. بينهما


بداية ً .. بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما على خير  :)


في ليل السادس من كانون الأول .. 
تحت سماء مدينة ساربروكن الألمانية
تمشي مع من ارتضاه قلبها و عقلها ..
مع من عرفّتها به غزة و فرقتها عنه .. و جمعهما الله
تتذكر في مشيها إلى جواره
لقاءهم الأول .. حوارهم الأول .. نمنمة القلب الأولى
رسالة أختها على الفيسبوك "محمد كلّم بابا" ، شووو؟
لقاءه أهلها على السكايب .. و لقاء الأهلين هناك أيضا
و الفاتحة التي قرئت على مائدة افطار يوم عرفة عبر الهاتف
و رسالة أخرى من أختها "قروا فاتحتك"، شووو؟
المحاولات اليائسة لاستصدار فيزا لتسمح له بلقاء أهلها
و ادخال الفرح على قلب امها و ابيها و كل من يحبها .. 
امها تردد "لعله خير أكيد ربنا مخبيلنا الأحسن" ، لعله خير
وصايا والدها في المطار بصونه و صون أهله ..
ياااااااه دي حكاية
ترتعش و تشد عليها معطفها الرمادي التحافا من كل شيء 
متوترة خائفة سعيدة و راضية .. 
كلهم في آن واحد 
تهمس له و عيناها معلقتان بوجهه .. 
"أشعر أنني أساق إلى قدري "
يبتسم لها و يكرر ما قالته في نبرة ملؤها الحنان ..
 تهدأ بنات أفكارها و تتبعه 

غرفة واسعة في المركز الإسلامي ..
إضاءة تحبها في أرجاء المكان 
أصدقاؤه يرتبون "التحلاية" و يمازحونه بين الفينة و الأخرى
شيخ شاب يدخل .. نحيل البنية مضيء الوجه ..
كان يوما زميلا لهما في غزة .. 

قبل أن تجمعهم الغربة و الصدفة خارجها
حيّاهما و احتضنه بحرارة مرتبا على كتفه مباركا له ..
 و اومأ لها برأسه بحياء لا يكون إلا ممن يتقّ الله
جلس الجميع و بدأ ضغط دمها يرتفع 
و تشعر بكل الدم يهاجر إلى وجنتيها .. 
قلبها يقرع طبوله بلا توقف  .. ماذا الآن ؟ 
ابتدأ كلامه بالبسملة و بالصلاة على النبي 
و استرسل في خطبة قصيرة 
حشد فيها من آيات الله تعالى و أحاديث نبيه الكريم 
ما كان كافيا ليقشعر بدنها و يرتجف تحت ثيابها الجديدة 
و لكأنه يلقى على قلبها لأول مرة
 وَمِن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيهَا
[ وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحُمَةً [الروم:21

و بعد أن أنهى خطبته القصيرة طلب محادثة والدها
 لسماع موافقته على أن ينوب الشاب النابلسي عنه فيكون وكيلا لابنته
سعد قلبها بتسرب صوت أبيها إلى الغرفة التي تمنت وجوده فيها معها 
و مر أمام عينيها شريط عمرها تحت جناحه الحنون كحلم دافئ..
لم يوقظها منه إلا سؤال الشيخ 
" موافقة على المهر ؟" 
بيحكي معي، و الكل بيطلع فيّ، يا لطيف يا لطيف ! 
بتبلع ريقها و بتهز رأسها بخجل و تهمهم بالإيجاب
تنظر له فيبتسم لها مشجعا .. و يضع يده في يد وكيلها 
ينظران في العينين في حين يلقنهما الشيخ صيغة العقد
و تشعر بشيء ينزل على صدرها حين قال 
"و أنا قبلت" 

بميثاق غليظ عند الله صارت زوجته و صار زوجها 
يدها التي ما مسّها قبله إنس ولا جآن .. بين يديه يضع دبلته فيها 
و يده التي انتظرت تزيينها بدبلتها التي أحبتها له .. بين يديها
و توتة توتة هلأ بدأت الحدوتة
 :)



هديل
اللي قفّل الجواز الفلسطيني و عرب متعسفين قدامها و قدام "محمد" كل الأبواب بالضبة و المفتاح
و الألمان فتحولهم باب !

الاثنين، 28 تشرين الثاني، 2011

إلى من تكلني ؟



"اللهم إليك أشكو ضعفي و قلة حيلتي و هوانيَّ على الناس"
أشكو إليك ظلمًا حرمته على نفسك و استباحه مسلمون مثلنا علينا
أشكو إليك عجزًا و شللاً لا أطيقه .. بدموع العين نرجوك هوّنها
ما أبشعهم الظلم و العجز لما يجتمعوا سوا ،،،

"يا أرحم الراحمين .. أنت رب المستضعفين"
الفلسطيني مستضعف تهمته  وطنه المحتل و دماؤه المسكوبة و عمره المهاجر
الفلسطيني ممنوع من دخول دولة عربية مسلمة لأن الموساد اغتال فيها فلسطيني
فوضعوا الفلسطيني في بلاك ليست مع الإسرائيلي !
الله على ظلمكم .. كيف تحكمون !

"و أنت ربي"
رب الفلسطينية .. التي تشتهي أن تُبعث ضمائرهم من موتها
لتدخل الفرح على قلب أمها المريضة و أبوها المتعب و إخوة تشتاق
رب الفلسطينية الراضية ب "نصف الفرح " 
فقط نصفه  يا الله ،،،
لكن أرجوه نصفًا لا منقوصًا ولا مبتورًا !

"إلى من تكلني ؟"
أنا ما بدي غيرك وكيل
إنت الأحن و الأرحم و الأكرم و الأعدل و الأعز و الأجلّ
لا تكلني إلى سرطان الظلم المتفشي فيمن يدينون ديننا و يتكلمون عربيتنا
لا تكلني للي بيرفع راسه و مناخيره فوق لما يشوف جوازي الفلسطيني
لا تكلني إلى سواك بترجّاك ،،،

"إلى بعيد يتجهمني؟"
هو بعيد عن همي و شتاتي و حزني و فرقة أهلي في بقاع الارض
هو بعيد و غارق في نفطه و ماله و خيوله و بخوره و نسائه
هو بعيد كقارون جديد يراني أقل منه مالًا و ولدًا و وطنًا
عسى الله أن يرينا خيرا من جنتك !

"أم إلى عدو ملكته أمري؟"
ما عدت أعرف من هو العدوّ و عزتك !
اليهودي المشحططني الغارس نصل احتلاله المشؤوم في كبد وطن احتااااااجه؟
و لا أمريكا و أوروبا بوجه يدعم الصهوينية 
و يزمجر و يغضب و يستخدم الفيتو و يعاقب كل من يتعاطف مع قضيتنا 
و بوجه آخر بيعطيني فيزا و بعيش عندهم و بعاملني باحترام 
و بيكرمني في محافل العلم دون الالتفات قيد أنملة لهويتي ؟
ولا المنافقين اللي بيتعاطفوا مع قضيتي بس لما تقوم حرب أو انتفاضة بشوية تبرعات و شاش و بلاستر
و لما أقلهم فيزا أسبوعين عشان خاطر ربنا و خاطر النبي و أحل عنكم 
يقلي ممنوع أمنيًا !
مين عدوّي يارب ؟
كلهم ؟

"إن لم يكن بك علي سخط فإنّي لا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي"
لما تضيق عليّ الأرض بما رحبت ما بتوسعني إلا سجادة صلاة أبكي فيها بين يدي عطفك
لما تضيق عليّ نفسي و أختنق و أتنفس الهمّ سوادًا في الرئتين
لا أملك إلا مواساة نفسي بحبات السبحة استغفرك و أذكرك ليطمئن قلبي بك
بس و الله يارب مش قادرة أوصل لمرحلة "لا أبالي" .. مش قادرة :(

"أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات 
و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة 
أن يحل عليّ غضبك أو أن ينزل بي سخطك"
و في كل ضيق أصلي ركعتين أتلو فيها أحب الآيات إليّ
و في كل مرة ترتعش بها مضغتي و أجدني انقطع إليك 
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (النور35) صدق الله 
أعوذ بعظمة نورك أن تغضب عليّ
إلا غضبك يا حليم ،،،
و اسألك أن تكون على كل نار استوقدها ظالم
اللهم أذهب نورهم الآتم الكاذب بنورك ،،،
أكره أن أدعو عليهم بظلمات لا يبصرون فيها لا دنيا و لا آخرة 
يكفيني .. حسبي الله و أنت نعم الوكيل !

"لك العتبى حتى ترضى"
في كل مرة أصل لهذا الجزء من الدعاء .. أحن لك يا رسول الله
في ترديد صلواتك حلاوة لا يعرفها اللسان إلا بكلماتك أنت ،،،
اللهم حُرمنا من الحبيب في الدنيا لا تحرمنا منه في الآخرة
و لك العتبى حتى ترضى و بعد الرضى ،،،

"ولا حوال ولا قوة إلا بالله"
ما ضل حكي ،،،



هديل
التي تخاف أن تذكر اسم الدولة لكيلا يطال أذاهم أبي و أهلي فيها فيمهلوهم 24 ساعة ليرحلوا بالذوق !



الأحد، 6 تشرين الثاني، 2011

رسمت العيد .. كحلاً




نامت متأخرة ليلة العيد ..

بعد ما تفرجت على فيلم مصري يطرح مشكلة مجتمعية .. 
و تتساءل هل تعتبر الأفلام التي تطرح مشاكل و تناقشها دون طرح حلول .. أفلام هادفة ؟
هل وضع اليد على الوجع و دب الأصبع في عين تجاهله .. ذو فائدة ترجى ؟
خلص الفيلم و وقفت تروس العقل عن الدوران و جرجرت ما تبقى منها نحو المخدة
ربطت المنبه على معاد صلاة العيد .. 3
 ساعات نوم ممممممم
لازم أصحى ..
 لازم لازم .. 
أصحى..
 ZzzzzZzzzzzZzzz

تن تن تن تن تن تن تن تن تن 
بتثاقل بتسكر المنبه بس لسه الصوت موجود
تن تن تن تن تن تن تن تن تن
شو هاد ؟ 
من وين جاي هالصوت ؟
اليوم العيد اه ..
بس هاد مش تكبيرات العيد 
بتفرك عينيها و بتستوعب 
كنيسة الأحد ! 

تتذكر بيت أهلها .. لما كانت بنوتة زغيرة 
كانت تصحى مستعجلة عشان أواعي العيد عدهم طاروا :)
و تطّلع على إيديها المنقوش عليهم حنة و تشم ريحتهم
و تطلع من الاوضة تلاقي بابا و ماما عاملين الفطور
 و فاتحين التلفزيون  ع الكعبة
و لبيك اللهم لبيك تملى كيانها .. 
تسلم عليهم و تبوسهم و تضحك ..
 يلا عيدّوني :)

تتذكر صوت المسجد الصغير الملاصق لغرفة اغترابها في غزة
كان يصحيها كل عيد على صوت التكبيرات .. 
بس مش مستعجلة تقوم تلبس .. و لا متحنية
و تفصلها أميال عن بابا و ماما و صورة الكعبة
بس كانت تلف وجهها تلاقي جنبها اختها تضحكلها 
بتكاسل بيقوموا و بيحطوا عبد الحليم 
"فاتت جنبنا" 
عشان بتفرحهم لما يقول
" جاني الرد جاني و لاقيتها بتستناني
 و قالتلي أنا من الاول بضحكلك يا اسمراني "
:)

فركت عن عينيها النعس .. و عملت مج الكابتشينو 
ضحكت على جروب الفيس بوك اللي بقول .. كلنا خروف العيد :D
و حكت ساعات ع سكايب مع اللي ترجوا الله أن يجمعها و إياهم عند الكعبة ..
مش يمكن نطلع بالتلفزيون و تشوفنا طفلة ع إيديها نقش حنة 
تبتسم للفكرة ..


تكحلت .. فتحت الباب .. أهلاً بالعيد 


هديل
اللي بتتمنالكم قلوب حاسّة بالعيد من جوّا ,,


الثلاثاء، 25 تشرين الأول، 2011

القصة باختصار ،،،


.................................
..................................
...................................
...................................

هديل 
اللي اشتاقت للتدوين كبشاااات كبشااااات !


السبت، 24 أيلول، 2011

كفى .. كفى .. كفى



هل من ربيع ولا أيلول ولا أي شي .. يكفكف موتك يا فلسطين ؟



هل يسمح العالم لاسرائيل أن تواصل آخر احتلال بالعالم ؟
نحن آخر شعب محتل .. هل يسمح أن نبقى محتلين للأبد ؟

أوقفني وصفنا بآخر الشعوب المحتلة .. طويلا 
و كأني لأول مرة بعرف أو ما كنت ماخدة بالي !
هل سيرتدي لك العالم وجها من خشب .. مجددا ؟
و يقتبس لك من مجنون ليبيا استهباله
"where is the question?"


جوهر الازمة في منطقتنا بالغ البساطة و الوضوح
و هو إما أن هناك من يعتقد أننا شعب فائض عن الحاجة
 
و إما أن هناك في الحقيقة دولة ناقصة ينبغي المسارعة إلى إقامتها

جيوش من الوجع احتشدت في صدري في كلماتك الأنيقة يا عباس
كيف فضنا عن الحاجة ؟ و كيف أسقطنا من الحسابات ؟ 
تخاذلنا و خذلانهم .. تخاذلنا و خذلانهم .. تخاذلنا و خذلانهم
بهاتين ضيعنا مسراك يا رسول الله و وصلنا لما وصفت 
 بتنا غثاء السيل و ما نحن بقلة ..
غثاء و الله !


واقفون هنا
قاعدون هنا
دائمون هنا
خالدون هنا
و لنا هدف واحد واحد واحد أن نكون و سنكون

فكرك لو درويش فوق التراب لا تحته 
كان شو قال و هو شايفك بتطالب ب"اسمنا" بدون ما تسألنا
نوقف و نقعد و ندوم و نخلد على 22% من أرضنا ؟
على وطن مبتور .. وطن من الذل اتصدقنا ببقيته !
هدفنا أن نكون أسياد وطن ال 48 مش ال 67 
هدفنا عدل مطلق مش عدل جاييه شلل نصفي
نكون ايش اللي جاي تحكي عنها !

و على رأيك
كفى .. كفى .. كفى


هديل
اللي لو مش : فلسطينية + مهاجرة + في الشتات + ماكلة هوا
لعيطت على خطاب نتنياهو اللي لاقى خاتم العيلة !


السبت، 17 أيلول، 2011

للورد حكاياته ,,



" كنت عايش مش عشاني .. عشانه هو "
هكذا ابتدأ الورد حديثه ..
! و غصّ بنداه




شو كان بده يحكي؟


الجمعة، 9 أيلول، 2011

عم نكبر .. عم نكبر ..



كإنه مبارح لما كتبت تيست .. صباح العيد

في مدونة على المفرق ..
في قلب ..
و فيه حكي ..
نبقى أنا و الليل ..
نفرشها بالأسرار ..
جيت لقيت فيها مدونين كتار ..
نوّروا زاويتنا شاركونا المشوار ..
يا ورقي الأخضر ..
عم نكبر عم نكبر
:)

هديل
اللي بتعتذر من فيروز بس أنا عندي عيد ميلاد  :p


الثلاثاء، 6 أيلول، 2011

بأي ذنب تبهدلونا ؟



روحي زغرانة 
(هاد المفيد و الباقي فشة خلق على زرار الكيبورد الغلبان)
بدأت القصة من الكوابيس اللي بشوفها إلي يومين
الواحد بينام عشان يرتاح من التفكير يقوم يكوبس و يصحى يفكر
اللهم لا حول و لا قوة إلا بك يارب !
و بعد كابوس آخر صحيت اليوم زهقانة حالي و بديش أروح الكورس تاع اللغة 
و بديش أطبع ولا ورقة و بديش اقرأ و لا اكتب و لا غيره
بديش أعمل شي .. :(

و في محاولة لتعديل مزاجي بفكرة حلوة قلت
تعي يا بنت ندوّر على تيكيت نروح عند أهلي في أقرب إجازة
عدّه صارلي سنة ما شفتهم .. و البوبو كبر و أخته و الله اشتقتلها ..
بتروحي بترد روحك و روحهم و لعلها سفرة تحمل معها الخير
و بينما أنا أتنقل بين الديلز و التيكيتات .. و هاد مباشر و هاد ترانزيت
صوت من جوا بيوشوشني و زعلان عليّ
هو انتي نسيتي ؟
شو في ؟؟؟
 إنت من الفئة المغضوب عليها "فلسطينية" .. كلمي السفارة كلميها 
و اسألي عن الفيزا و شوفي كم مشوار لازم بابا الغلبان يطلع في الشمس
 و يبعتوه من شباك لشباك و من مكتب لمكتب و من مسؤول لآخر
عشان خاطر بنته تيجي تطل عليه و على إمها العيانة  :(

اااااااه ملء القلب ..
الأفريقي و الاوروبي و الأمريكي و البطيخي 
كلهم حلال ياخدوا الفيزا لما يوصلوا المطار
و انا حرام و لازم أدوخ السبع دوخات ؟
تهمتي فلسطينية ؟ 
و الله أنا لا طبشت حجار على اليهود
ولا حاولت اخترق الجدار 
و لا رميت قذائف على حد
تخيلوا حتى إني مش شهيدة !

لا و بعد كل هاد ألاقي خبر بيسم البدن 
بطيخ عباس و صاحبه بطيخ فياض أجروا اتصال و عزّوا بيريز بوفاة أخوه 
احلف إنت وياه !
ولكوا خلوا عندكم نقطة دم !
اه دم من اللي بينزل من الشهدا على ايد اللي بتعزوه و شلته
كم واحد من الشهدا اتصلتوا تعزوا فيهم ؟
استحيوا لكم شوي !
مش كافي العالم مبهدلنا كمان إنتوا بتسودوا الوجه !

سؤال ع السريع : هو اللي اختار لون جواز السفر الفلسطيني أسود
اختاره من باب الفخامة و الأبهة و ملك الألوان ؟
و لا من باب السخام و سد النفس و طريقكم سودة يا ولاد ؟

و في الختام .. لنا الله !

هديل 
فلسطينــــية طفرانــــــة بدها تقدم على الجنسية الزمبابوية .. فكركم بترضى زمبابوي ؟

الثلاثاء، 23 آب، 2011

حكمتك يارب ,,



أنا عارفة ما لحقتوا تشتاقوا لبرمي 
بس و الله اللي صار اليوم لازم أحكي عنه 
هاد تدبير رب العالمين ..
أقلكم القصة 

باكجراوند :
هاد محسوبتكم من قريب ال 3 شهور 
(هجت و سابت أمريكا (إذا اللد راحت بدنا نزعل ع هادي
و انتقلت على قرية ألمانية محندقة و لزيزة و فيها علم و أبحاث
و كدولة تعتز بلغتها و ثقافتها من المتطلبات إنك تدرس لغتها 
و ادرس قد ما بدك و اعمل أبحاث قد ما بدك .. أقلك و خد نوبل كمان
بس لو ما نجحت بامتحان اللغة تبعهم ما إلك شهادة من جامعاتهم
اعتزاز ما بعده اعتزاز بلغتهم .. 
فكركم لو كان الألماني لغة الإنجيل كان هلقد اهتموا؟
ولا كان زيه زي لغة القرآن ؟

انترودكشن :
اليوم و أنا في كورس اللغة الألمانية
(معلومة ببلاش: أهم حروف اللغة إخ و إش و طااااخ ههههه )
نفسي الملولة تحدثني و شاغلاني عن اللي بتحاول تعلمني أرطن زيها .. وبتقول :
فكرك شو الحكمة يا ست هديل في إنك هون و بتدرسي ألماني  ؟
يعني شمعنى تسيبي فرجينيا مع إنه القاعات مكيفة و تيجي هون تشوبي و تعطشي في رمضان؟
إيش الحكمة مش هديك البلاد بتحكي اشي بنفهمه ليش وجع القلب ؟
هش هش هش ركزي شوي عشان تعرفي تحلي الهومورك 
أخيراااا خلص الدرس أبو 5 ساعات .. و ماشية في طريقي إلى البيت 
و حاسة حالي الأوبجكت الوحيد الماشي على سطح الكرة الأرضية
وإنه الشمس احتفاء فيّ عاملاني الهدف الوحيد تاع أشعتها الحارقة
طبعا كان نفسي أعيط في الشارع و أقلها و الله مرتبطة (بالمطر) و بحبه حلي عني
بس كبرت عقلي و قلت يا بنت عدنا قطعنا صحراء كلهاري اللي بتزورنا إلها أسبوع
ووصلنا لواحة التخت أبو مخدة نبيتي .. ياااااااه 

لب الموضوع :
ضايل لأدان المغرب ربع ساعة .. كإنه لازم أقوم أسخن الأكل
استني خليني بس أشوف الأخبار - كمان مرة- عشان نطمن على غزة 
و ألاقي :
ضربت هزة أرضية قوتها 5.9 درجة بمقياس ريختر ولاية فرجينيا
له له له .. خالتو الحنونة (فاكرينها؟ اذا لأ فوتوا هون) .. لازم اطمن عليها
و يا حرام صوتها شو متوتر و خايف و هي على الهاي واي و بناتها بالبيت
و مش قادرة تكلمهم الشبكة ما بتلقط معها .. هدّيتها و قلتلها أنا بكلمهم و برجعلك
و الحمد لله لقط الخط معي و كلمت بنتها بالبيت و قالتلي إنهم بخير و قلتلهم ماما ع الطريق
و رجعت طمنت خالتو الحنونة و يا حرام شو انبسطت 
و تقلي إنتي ملاك من عند ربنا إجا يطمني ولا اتصال بيلقط معي إلا منك
و اطمنت لاحقا عليها بس وصلت و الحمد لله كلهم تمام

الكونكلوجين:
كل الأسئلة تعت "شو الحكمة" اللي راودتني في الكلاس اليوم حسيتها بتتمثل قدامي
و بتطلع في و هي مكتفة ايديها و عاملة عليّ أبلة و بترد :
يمكن الحكمة ما تكوني في فرجينيا عشان أهلك و اللي بحبوك (ثقة اه) ما يقلقوا ..
أو يمكن الحكمة تكوني الوسيلة اللي تطمن الإم القلقانة على بناتها الزغار ..
أو يمكن الحكمة تجنيبك الخضة اللي ممكن تحرم البشرية من ذريتك لا سمح الله :p
و يمكن هادول ولا إشي جمب الحكمة الحقيقية اللي مش بالضرورة ربنا يكشفهالك..
بس الإشي الأكيد إنه
ربنا إله حكمة في كل شي و ما بيكتب إلا الخير !
الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله

هديل
اللي لسة ما حلت الهومورك تاعها :)



السبت، 20 آب، 2011

Flagman :)



مصر يا أم المفاجآت الحلوة اللي زي المطر في عز العطش .. 
يا أم الأمل اللي نفسنا نحس فيه و يقلنا اخواتكم جايين استبشروا .. 
يا أم الخير اللي بنترجّاه من أهلك الطيبين اللي وصانا فيهم الرسول .. 
يا أم البركة اللي أهدتنا دمعة فرح في فجر رمضان ..
رمضان اللي فطّرونا اليهود فيه على دم و رعب و قصف .. 
يا أم أحمد الشحات اللي حرق علم المجرمين اللي حرقوا 
و بيحرقوا قلوب امهاتنا على زغار في الأكفان .. 
بربك يا أم الدنيا طيبي من آثار فرعونك 
طيبي و تعالي خدي بإيدنا الممدودة بقالها عمر من القهر و الخذلان .. 
تعالي يا أمنا و طبطبي على أكتاف تعبت من شيل شباب زي الورد للقبر .. 
تعال يا أحمد انت و كل اخواتك نروح الأقصى سوا ايديكم في ايدينا 
و اطلع فووووق القبة حط علم تطهرنا من نجاسات بني صهيون و أذنابهم ..
اطلع و علمنا نطلع زيك مش بس على الحرم لا و على كل بيوت قدسنا و قدسكم .. 
تعال مع اخواتك نزين شوارعنا العتيقة المحتلة بكعوب الطهر و الشرف و الحرية .. 
أمانة .. تعالوا فلسطين و ولادها و أنا أولهم .. 
محتاجينكم و بنحبكم !

هديل 
الفلسطينية اللي شربت من نيلها .. و بحنّلها :)


الثلاثاء، 9 آب، 2011

لحباتك عشق ,,,





من سنة فاتت لما انتقلت على فرجينيا
 صار المطر جزء من حياتي اليومية صيف شتا..

بتزكر أول يوم وصلت فيه هناك
بعد 22 ساعة سفر .. و عمر مارق في شوية صور
في حضن السرير الوثير بعد السحور .. سامعة صوت
و بين النايم و الصاحي قلبي يقلي شتا يا هديل
و عقلي يرد عليه يا ابني ارحمنا تعبانين سيبنا ننام
ما بعرف شو حكوا ولا شو تقاتلوا بعدها .. 
بس هو كان يهدهدلي بحنانه و بحنيني إله ..
و صحيت قبل الشمس و لاقيت حبّاته مغطية البرندة الخشب
كل وحدة منهم ابتسمت و قالتلي جينا نطمن عليك و إنت نايمة
من جوّا ابتسمت .. 
بحبكم أنا :)

شهرين و شوي مرقوا عليّ في القرية الألمانية
 ذات نفس المزاج الماطر الذي أحب
شهرين من كل المشاعر اللي "داريت" أو "ما داريت" عليها
 و بين التنتين بتغيّم سماءات الحلم شوي و بتشرق شوي ..
في سجود صلاة الضهر اليوم إجاني نفس الصوت تاع هداك الفجر
و القلب هتف مو بس رمضان و هو كمان 
باب السما أكيد مفتوح هلأ .. مفتوح كتير صح ؟ 
و القلب محتاج الدعا كتير .. كتير 
سلّمت و أسلمت أمنياتي لك يا كريم ..
طلعت على البرندة العالية و مديت إيديّ أسلم عليك
ما أجملك .. ما أصفاك .. ما أغلاك
و مع إنك دايما هون .. 
مشتاقالك ..

هديل 
اللي بتتساءل هو لما تشتي عنّا باب السما بيكون مفتوح عندكم كمان ولا كيف ؟ 



الثلاثاء، 12 تموز، 2011

مهما كان الثمن



غريبة هي الذاكرة
في غفلة تسحبلك مجلد من رف أكلت عليه السنون و شربت
بتبتسم من القلب مع ياااااااااه كمان من القلب

فاكرين هدول ؟

من عقدين و شوية .. لما كان عندي خمس سنوات و ضفيرتين
كنت مبهورة بالبنت الشقرا أنّا كريستسنا بفساتينها اللي شبه فساتين ألعابنا
و الرجال أليخاندرو أبو كتاف عراض و ملامح صارمة و حصان 
و مع إني ما كنت فاهمة هي ليش زعلانة و لا هو ليش مجننها 
و ماله مرة طيب و مرة شرير معاها
بس كنت أجري ساعة المغرب على التلفزيون أفتحه عشان أستناهم 
و لما ماما كانت تقلي تعي بدنا نروح شوي عند جارتنا الباب بالباب 
كنت أضحي باللعب و البحلقة في حنة إيديها لخالتو شادية 
(دايما كانت متحنية كإنها عروس)
و أقلها لأ ما بدي هلأ حييجي 
"مهما كان الثمن" 
و أضل لحالي أتفرج  و اتأمل
و كان اللغز اللي محيرني في المسلسل 
وين اللي بيحطوا مية على وشها لأنّا كريستينا؟
معقول حد فوق الكاميرا بحطلها قطرة و بتبين دموع ؟
مهو مش منطقي يا جماعة انه هادي دموع "حكيكية" 
خصوصا انه هي كانت كل يوم تعيط :D

و على سيرة الذكاء الطفولي .. إحم إحم 
لما ماما كانت تناديني عشان تلبّسني البجاما و هي قاعدة على الاخبار
كنت أرفض رفضا "كااااااطعا" إيش الكلام هادا ! 
و المذيعة تشوفني ؟؟ طيب و إذا اجا دور المذيع ؟؟
على جثتي الناس بتبص علينا !! 
و أنا لا "أكبل " بهذه المهزلة يا ست ماما :)
و بين الرفض و الإستغراب من ماما اللي مش عارفة إيش مالها 
أسرح لو كان التلفزيون أكبر كنا حنشوف رجلين المذيعة ؟

مرت سنين ..
و صار المسلسل المكسيكي من التاريخ 
و حل الأتراك محلهم ..
و سافرت جارتنا شادية ..
و غاب نقش الحنة ..
و قهوة الجارات ..
و خلص اللعب ..
و صرت أعرف الدموع من وين جاية ..
و كيف وصلت للخد ..
و صرت أفهم كيف بيحبوا و بيقسوا .. 
و بيشتاقوا و بيعاندوا ..

و تخيلوا اكتشفت إنه المذيعة مش شايفاني 
و عرفت إنه مهما التلفزيون كبر مش حشوف رجليها 
ولا الناس اللي حواليها حتى
:)


ممتنة إمتنان "عميييك" إلك يارب على كل إشي حلو فات .. 
موجود .. 
أو جاي ..



هديل
اللي مش عارفة ايش "كصة" الكاف و القاف معها اليوم :p


الخميس، 30 حزيران، 2011

داري عليهم ,,





وصلنا لآخر يوم في حزيران ..
مضى على سفري شهر و يومان ..
و بعده القلب رافض نحكي ..
مع انه ملياااان حكي ..
إنها الحياة تحدث .. و كل يوم بصير شي جديد ..
شي لا عشت متله قبل و لا وقفني عنده هلقد
شي إن ما كتبت عنه .. عن شو بدي أكتب ؟
من جوّات اللي بصير بقول بس أوصل البيت رح أكتب ..
بدخل أوضتي النبيتي و بقول بس آجي أنام رح أكتب ..
و بس أصير بحضن تختي، قلبي يقلي بلاش ..
"داري عليهم" !

 بسمع الكلام (مش شبهي) و بقول ماشي يلا نقرأ ..
بمسك الكتاب اللي من روعته بقضي في سطوره عمر ..
كلماته بحسها و بعيشها و بكونها ..
و اليوم هو اللي جابني هون ..

يقول مريد البرغوثي في (رأيت رام الله) :
"أبدو كشخص أصابه الخرس ...
أم أنني بالفعل أهذي عمري و أثرثره دفعة واحدة
على مسامع نفسي
 فأكون منها كما يكون المصاب بالحمى،
 تظنه نائما أو صامتا بينما جسده كله حكايات؟ "


و يقول :
"في هذه الغرفة وجدتني انسحب الى هناك الى تلك البقعة المتوارية في كل شخص 
بقعة الصمت و الانطواء، فراغ غامق اللون يخص المرء وحده و لا يعني احدا غيره ...
الوذ به عندما يصبح الخارج عبثيا او غير مفهوم،
 كأنّ هناك ستارة سرية تحت تصرفي أشدها عند الحاجة 

فأحجب العالم الخارجي عن عالمي، أشدها بسرعة و بشكل تلقائي 
عندما تستعصي ملاحظاتي و أفكاري على الانكشاف بكامل وضوحها
عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة
لصيانتها ...
لم أنشغل بشيء هنا و لم انشغل بأحد."

.
.
.

رغم اختلاف أسبابنا أنا و مريد إلا أنه وصف اللي أنا فيه تماما ..
وصف "داري عليهم" ..

هديل
اللّي و إن غابت لا تنسى .. أبدا