الثلاثاء، ١٢ تموز ٢٠١١

مهما كان الثمن



غريبة هي الذاكرة
في غفلة تسحبلك مجلد من رف أكلت عليه السنون و شربت
بتبتسم من القلب مع ياااااااااه كمان من القلب

فاكرين هدول ؟

من عقدين و شوية .. لما كان عندي خمس سنوات و ضفيرتين
كنت مبهورة بالبنت الشقرا أنّا كريستسنا بفساتينها اللي شبه فساتين ألعابنا
و الرجال أليخاندرو أبو كتاف عراض و ملامح صارمة و حصان 
و مع إني ما كنت فاهمة هي ليش زعلانة و لا هو ليش مجننها 
و ماله مرة طيب و مرة شرير معاها
بس كنت أجري ساعة المغرب على التلفزيون أفتحه عشان أستناهم 
و لما ماما كانت تقلي تعي بدنا نروح شوي عند جارتنا الباب بالباب 
كنت أضحي باللعب و البحلقة في حنة إيديها لخالتو شادية 
(دايما كانت متحنية كإنها عروس)
و أقلها لأ ما بدي هلأ حييجي 
"مهما كان الثمن" 
و أضل لحالي أتفرج  و اتأمل
و كان اللغز اللي محيرني في المسلسل 
وين اللي بيحطوا مية على وشها لأنّا كريستينا؟
معقول حد فوق الكاميرا بحطلها قطرة و بتبين دموع ؟
مهو مش منطقي يا جماعة انه هادي دموع "حكيكية" 
خصوصا انه هي كانت كل يوم تعيط :D

و على سيرة الذكاء الطفولي .. إحم إحم 
لما ماما كانت تناديني عشان تلبّسني البجاما و هي قاعدة على الاخبار
كنت أرفض رفضا "كااااااطعا" إيش الكلام هادا ! 
و المذيعة تشوفني ؟؟ طيب و إذا اجا دور المذيع ؟؟
على جثتي الناس بتبص علينا !! 
و أنا لا "أكبل " بهذه المهزلة يا ست ماما :)
و بين الرفض و الإستغراب من ماما اللي مش عارفة إيش مالها 
أسرح لو كان التلفزيون أكبر كنا حنشوف رجلين المذيعة ؟

مرت سنين ..
و صار المسلسل المكسيكي من التاريخ 
و حل الأتراك محلهم ..
و سافرت جارتنا شادية ..
و غاب نقش الحنة ..
و قهوة الجارات ..
و خلص اللعب ..
و صرت أعرف الدموع من وين جاية ..
و كيف وصلت للخد ..
و صرت أفهم كيف بيحبوا و بيقسوا .. 
و بيشتاقوا و بيعاندوا ..

و تخيلوا اكتشفت إنه المذيعة مش شايفاني 
و عرفت إنه مهما التلفزيون كبر مش حشوف رجليها 
ولا الناس اللي حواليها حتى
:)


ممتنة إمتنان "عميييك" إلك يارب على كل إشي حلو فات .. 
موجود .. 
أو جاي ..



هديل
اللي مش عارفة ايش "كصة" الكاف و القاف معها اليوم :p


الخميس، ٣٠ حزيران ٢٠١١

داري عليهم ,,





وصلنا لآخر يوم في حزيران ..
مضى على سفري شهر و يومان ..
و بعده القلب رافض نحكي ..
مع انه ملياااان حكي ..
إنها الحياة تحدث .. و كل يوم بصير شي جديد ..
شي لا عشت متله قبل و لا وقفني عنده هلقد
شي إن ما كتبت عنه .. عن شو بدي أكتب ؟
من جوّات اللي بصير بقول بس أوصل البيت رح أكتب ..
بدخل أوضتي النبيتي و بقول بس آجي أنام رح أكتب ..
و بس أصير بحضن تختي، قلبي يقلي بلاش ..
"داري عليهم" !

 بسمع الكلام (مش شبهي) و بقول ماشي يلا نقرأ ..
بمسك الكتاب اللي من روعته بقضي في سطوره عمر ..
كلماته بحسها و بعيشها و بكونها ..
و اليوم هو اللي جابني هون ..

يقول مريد البرغوثي في (رأيت رام الله) :
"أبدو كشخص أصابه الخرس ...
أم أنني بالفعل أهذي عمري و أثرثره دفعة واحدة
على مسامع نفسي
 فأكون منها كما يكون المصاب بالحمى،
 تظنه نائما أو صامتا بينما جسده كله حكايات؟ "


و يقول :
"في هذه الغرفة وجدتني انسحب الى هناك الى تلك البقعة المتوارية في كل شخص 
بقعة الصمت و الانطواء، فراغ غامق اللون يخص المرء وحده و لا يعني احدا غيره ...
الوذ به عندما يصبح الخارج عبثيا او غير مفهوم،
 كأنّ هناك ستارة سرية تحت تصرفي أشدها عند الحاجة 

فأحجب العالم الخارجي عن عالمي، أشدها بسرعة و بشكل تلقائي 
عندما تستعصي ملاحظاتي و أفكاري على الانكشاف بكامل وضوحها
عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة
لصيانتها ...
لم أنشغل بشيء هنا و لم انشغل بأحد."

.
.
.

رغم اختلاف أسبابنا أنا و مريد إلا أنه وصف اللي أنا فيه تماما ..
وصف "داري عليهم" ..

هديل
اللّي و إن غابت لا تنسى .. أبدا




السبت، ١٤ أيار ٢٠١١

مش قد شي




كانت تدعو له بالخير بالسعادة بالدنيا المليانة حب
بس بعيد عنها .. ما حبته !

لعند ما ضاقت عيونه على فرحها الزغير و استكتره عليها
و قرر يإذيها في أحب الناس !

من قلبها بتدعي عليه "لا رزقك الله حبا و لا سعادة ولا أراك يوما فيه خير" .. يارب
حقده الأسود أعماها .. و قررت أن تكون أسوء !

لا أعتب عليها .. جرحها أعمق من أن تدعو له بالهداية وتسامح
في سجدة صلاة الفجر .. و بقلب ملؤه القهر تسأل الله الإنتقام  !

أحب الناس .. كل يوم يكبر في عينيها  رجلا شهما 
و يزهر في قلبها حبا "مش قد شي" ,, بحبك

في مناماتها يتبخر المحيط الفاصل بينهما و تتعانق القارتان
و تروى سنوات من الاشتياق بأمطار عينيها .. فرحا به ,,

من دون خلق الله أجمعين تتمنى أن يغفو في حضن قلبها
و تستيقظ ياسمينة متسلقة على كتفه ,,


هديل 


السبت، ٣٠ نيسان ٢٠١١

دور مين ؟



كنا زغار مشاغبين بمريول المدرسة و الضفاير 
و طباشير اشي ملون و اشي "أبيض" بحضن كفوفنا 
و على كراسي الباص نرسم هاللعبة 
"O" أو "X" و سواء فازت 
كنا نضحك و نرجع نلعب 
"لعند ما نوصل "بيتنا
...

كل شي تغير !


الجمعة، ١٥ نيسان ٢٠١١

Riposi in pace .. Vittorio



علا  شكرا على الصورة .. صاروا اتنين !

كان أسبوعا من جهنم
فرحة وعدتني بالمجيء فيه .. و علقت بالطريق
ايميل شهد معي أفراحي و انكساراتي .. سرق
أحبة يبكون خوفهم و ضعفهم و حاجتهم .. في البعد
و كان الأمس الأسوء مطلقا ..
مليئ بالخذلان .. بالإحباط .. بالغضب .. و أشياء أخرى
و أقرر لن اكتب .. 

و لصرف انتباه نفسي عن نفسي في ليلة الأرق
 أهرب إلى عالمي الإفتراضي
 " فيتوريو أريغوني " 
أجد الدنيا تصطبغ باسمك
و صورك بغليونك ووشم المقاومة
ثم فيديو اختطافك .. 
و أخيرا كلمات ترثيك ..
و جروبات تعتذر !

اقرأ سيرتك في أعوام عمرك القليلة الست و الثلاثين .. 
جئت قفصنا المحاصر على سفينة كسر حصاره .. كيف ستغادره ؟
كتبت لنا كتابا دعوت إلى إنسانية من اجلنا فيه .. و انت من يكتب لك؟
"استوقفتني الفرحة في عينيك و أنت تحمل جواز سفرك الجديد "الفلسطيني
تلك الفرحة التي غيّبوها في السواد .. 
سواد قلوبهم قبل سواد العصبة التي ألبسوك إياها 
تقبيلك ثرى وطن يهرب منه ابناؤه و لعلهم يحلمون بإيطاليا "منفى" لهم .. موجع !
ابحث في يديك عن خاتم يشي بأحد ينتظرك .. أحد وعدته أن تعود 
من قال أن غياب الخواتم يعني لا وجودهم ؟
أتنهد 

لم تطل ضيافتك في ملك الرحمن على أرضه ..
 لكنك ان شاء الله في جنته .. ان شاء الله

قتلتك فوق التراب في دنياهم و طغيانهم يعمهون .. 
أشقاهم الله ..
أشقاهم الله .. 
أشقاهم الله !

هديل
اقتبس من أخي جملته "اطفئوا العالم أريد أن أنام" .. وين الزر ؟


السبت، ٩ نيسان ٢٠١١

رغم وحدته ..



 . . رسمها على السبورة ثم مضى
. . طالب مبتسم 
! رغم وحدته



هديل
التي تراقب الدنيا فيكم ..


الاثنين، ٢٨ آذار ٢٠١١

ابن عمي البروفيسور ..




ملاحظة:  البتاعة طويلة شوي .. لو الموود بتاعكم زغرانة روحه بلاش تقروا

في بداية الفصل طلب مني الادفايسور قراءة ورقة بحث و بعدها نتقابل مع البروفيسور اللي مشارك فيها ..
(في كلمات ما بحب اترجمها زي ادفايسور لأنها بتصير إما
"المرشد" : و بتزكرني بحسن البنا مؤسس الاخوان المسلمين اللي كانوا ينادوه ب"فضيلة المرشد" ..
أو "الدليل" و كانك بتحكي عن واحد تايه في الصحرا و الدليل البدوي تاعه .. )
ما علينا .. نرجع لموضوعنا .. ورقة البحث
اللي و لعلمي انها مش أولوية حاليا كنت بأجلها لعند ما ألاقي وقت فراغ مناسب
و شاء القدر يجي هالوقت المناسب بعد شهرين و لسة بقول بسم الله الرحمن الرحيم
مين المشاركين في البحث :  مؤسسة اسرائيل للتكنولوجيا في حيفا – الجامعة العبرية في القدس
و محسوبتكم بلمت !

أنا بعرف انه في جامعات اسرائيلية و بعرف انهم بيدرسوا  و ببحثوا
بس مش عارفة ليش نزل عليّ سهم الله و راسي امتلأت بالفراغ المطلق
و قفزت من التبليم اللي انا فيه نحو الكمبيوتر
و بديت ادور على قصة حياة البروفيسور اللي المفروض نقابله
و لاقيت اللي كنت بدور عليه .. بروفيسور اسرائيلي !

اول سيناريو فكرت فيه اني ألغي القصة كلها و اكب الورقة و البحث و بديش القصة هادي كلها
انا اقعد مع ابن الكيان اللي مشردني في بقاع الأرض ؟
ولا ناقصني مثلا بكرة يتهمني الجهلة اني متعاونة مع الاسرائيليين في الجامعات الامريكية ؟
تاني سيناريو يا بنت اعقلي شوي و حطي مشاعرك على جنب و تعاملي بموضوعية بحتة
هاد علم و ناس متعلمة نستفيد منها .. احنا مالنا و مال تاريخه و اصله و فصله

و ضليت الليلة كلها اضرب اخماس في اسداس
حيرانة بين المضي قدما في بحث يتطلب التعامل مع واحد اسرائيلي
 او رمي الموضوع عرض الحائط و استغل الوقت في مشاهدة فيلمين تلاتة
(من اللي بتكون النهاية فيهم البطل يتزوج البطلة .. بلا وجع دماغ )
و نمت بلا قرار ..
و لما صحيت ع الورقة "العلمية" جنبي و نفضت عني غبار النعس
 قلت حكمل هالطريق و أشوف شو آخرتها ..
و تقرر اللقاء مع ابن العم  ..

اليوم كان لقاءنا .. و قبله بساعات
قلبت القصة من تراجيديا و صراع نفساوي إلى كوميديا بحتة
أخد معي حجر ؟ ايش مش اطفال حجارة ولا حقي ناقص ؟
ألبس جاكيتي الرمادي و احط الكوفية ؟ اه خليه يعرف أنا مين؟
طيب أحط سنسال قبة الصخرة ؟ و اكتب على بلوزتي "حتى لا ننسى" ؟
و الز شي اللي قالولي احملي معك علم فلسطين و انتي رايحة
ما صدقتو انتو اه  !

و توجهت مع الادفايسور إلى غرفة "ابن عمي"
(انتو عارفين انه انا ماليش ولاد عم .. كنت محرومة من الكلمة  و ربنا عوضني ههههههههه)
و على عكس ما كان عقلي الباطن الفلسطيني متخيل
لاقيت بروفيسور محترم  بشوش  هادئ  .. و لا عنصري
و ما فيش اي شيء في مكتبه استفزني
لا صورة ولا نجمة و لا شمعدان ولا علم ابيض و ازرق ولا اي شيء!
و كان مهتم بشغله و بموضوع البحث و حريص يفهمني
لدرجة اني اندمجت في الكلام و نسيت جواز سفره من وين !
و اصر اني اعود للسؤال في اي نقطة احس حالي مش متمكنة منها
و "اتفقنا" على لقاء لاحق لتقييم مسيرة البحث
 .............   The End  ..........


و ها أنا أختلي بنفسي و أفكاري تستفرد فيّ من تاني
و بسترجع البتاعات اللي حصلت
و دوشة جوانية مش طبيعية
"شو هاد؟"

هديل



الخميس، ٢٤ آذار ٢٠١١

حياتنا بازل ..





كل كلمة منهم بتعمل فلاش و بتستعرض تاريخ كامل لعمر راح .. و عمر جاي ..
كل كلمة تسبب احتشاد للذكريات و الأمنيات بالصوت و الصورة (3 دايمنشنز ولا الأفاتار)
كل وحدة حكاية .. و بينهم صمت يقسم بأننا متورطون .. و أبدا لن ننسى (الا لو صار عنا زهايمر)


الله .. ماما .. بابا .. اخواتي .. الامارات .. غزة .. ارجعلي .. كاليفورنيا .. دراسة .. زينة و نحول .. تخرج .. كوفية .. شغل .. أبليكيشن .. أحلام .. ميرو .. فستان .. كاميرا .. مخدة .. بروجكت .. خاتم .. كابتشينو .. سيارة .. ضحكتك .. بعدك على بالي .. حرب .. تلفزيون .. طيارة .. معيدة .. لابتوب .. فيس بوك .. بحر .. سما .. دمعة .. ورد .. سنجوب ..  كتاب .. باص .. نسمة .. دفتر .. خواطر .. أسرار .. ثرثرة .. جينز .. عباية .. القرءان .. مشاري .. فيروز .. مصطفى حسني .. مسلسل عاصي .. دوا .. خوف .. برد .. دعا .. حديت مع ربنا ..مراية .. سنسال السمكة .. منح .. توفل .. رسائل .. لاتيه .. مغرب .. نهر .. غيرة .. أهلي و برشا .. مطار .. حجاب .. انتظار ..ضو .. سواق .. حيرة .. استخااااارات .. موبايل .. صديقة .. وعد .. أنت عمري .. مصلية .. مكتبة .. عطر .. كحل .. مسنجر .. شنت السفر .. مرجيحة .. صدف .. أبلة .. سينامون .. ساعة .. بورصة .. رصاص .. عتمة .. هومورك .. آسفة .. صورتك .. معبر رفح .. شباك .. قمر .. جاكيت .. صوتك ..  ألوان .. شتا .. دفا ..
انت .. و أنا  ..

قطع كتير .. مبعترين كتير ..
فاهمين شي؟
 أنا لأ!

حعتبره درس مراجعة لمفردات اللغة العربية
و لما أعقل شوي و أفهم شويتين حكتب جمل مفيدة
J



هديل
(اللي صارت 8 الصبح و مش عارفة تنام)


الاثنين، ١٤ آذار ٢٠١١

البوبو إجا :)




اه البوبووووووووو إجا
و سمعت صوته  النوري عبر الأسلاك
حرقصني من جوا
حد ياخدني لعندو
بدي أحملوووو
بدي اشوفوووو
طيب صورتوو
أي شي يا جماعة
عن بعد و ريموتلي
انا صرت خالتو للمرة التانية
و بهذه المناسبة الحلوة حاكتبلهم رسالتين
يا حد يقرالهم ياها هلئيت
(و يحاول يفهمهم مالي ههههههه)
يا يمروا هون بعد "عمر" و يقروها لحالهم

حبيبي الزغنوووون (البوبو نفسه):
مش حطوّل عليك بالكلام انت لسة واصل من ساعتين
و اكيد بتسأل حالك شو هاد الضو و مين هدول الناس
وين دقات قلب ماما وين الهدوء وين الدفا
و وين الحليب وينووو وينووو واااا
الله يجعلك قرة عين لامك وسرور لقلبها
يجعلك الفرح و البر و هداة البال
يجعلك السند و الدفا و الحب لاطيب و أحن ماما ياسمين
و بحبك حتى لو ما شفتك فيس تو فيس لسة
J


ميروو حياتي (اخت البوبو) :
أنا عارفة إنك مش فاهمة اشي و لا متخيلة شو اللي بصير و حيصير
و عارفة تماما احساسك و انت بتلفي بالدار و بتنادي ع ماما
اللي اختفت من  اول النهار بدون ما تاخدك على الباي معها
أوصيك يا خالتو بالحكمة و الصبر و ترك الغيرة
من 25 سنة لما كنت قدك اجت امك تنافسني مع انه انا ما عملتلها اشي
فغافلت مامتنا و قاعدة بسحب امك  من ايدها من على الكنباية
و كدت ارتكب فيها الجريمة اللي تستحقها على سحب البساط من تحتي
لولا ستك لحقتها و كان بيني و بين مرادي اجزاء من الثانية فقط
يعني من الاخر من الاخر و عن تجربة
"قلبي عندك يا ميروووو"
و لسة بحبك جدا جدا أنا ما تخافي
J

خالتو هديل
ملاحظة : الشعب الفلسطيني سيطالب بانهاء الانقسام بكرة .. ميرو و البوبو خليكم حبايب و العبوا سوا سوا


الجمعة، ١١ آذار ٢٠١١

اثنين لا ثالث لهما ..




الموضوع خطييير خطييير خطييييير !!
ما عمري فكرت فيها قبل ..
بعرف انه هو أبونا آدم و هي إمنا حوا ..
و خلص!
بس اليوم اسئلة كتييير طلعت براسي

خلق الله لآدم حواء واحدة !

أبونا آدم عاش عمره كله إلها ؟
 كله كله ؟
 بس هم طولوا بالدنيا !
 كله متأكدين؟
مممممم طب ولاده من وين طالعين بموديل زهقت
 و أجدد شبابي و أغير جو و بلاش خنقة
و الأشياء اللي من هازا القبيل؟

أبونا آدم ما كان عنده صحاب ؟
 كان يحكي و يفضفض لها هي؟
يعني بدعة ابتدعوها ولاده الخرس المنزلي ..
لا حول و لا قوة الا بالله
الله يفك ضيقتهم يارب

"طب و حوا ما كان لها غيره"

يعني حتى إمنا حوا ما كان لها صحبات ؟ا
 مممممممممممم
يعني سيدنا آدم كان يطول باله عليها و يسمعها لما تكون مخنوقة ؟
و يهتم ببرمها العشوائي و يضحكلها لما نفسها تحكي؟
هلقد كان حنون و صديق ؟

ما كان في بنات متبعترة اشي بهدوم و اشي بدون ..
ما كانت إمنا حوا تغار من حد ..
ولا تخاف على أبونا آدم من حد ..
و الله لو كنا بدالها لكيفنا ..
 يزعل ولا ما يزعل ماله غيرها
J

"لحالهم لحالهم"

طيب ما كان نفسهم يكون عندهم ام و اب ؟
طيب اخوة او خوات ؟
طيب جيران ؟
طيب أي حاجة تحكي ؟
ولا حتى راديو ؟
كانوا مكتفيين ببعض

كانوا يحبوا بعض؟

شو قلها لما شافها أول مرة ؟
و كيف كان لقاءهم بعد ما تفرقوا بس نزلوا الأرض؟
عمرهم تخاصموا ؟ كيف تصالحوا ؟
كان في ورد عالأرض؟
هم كانوا بيعرفوا كلمة "بحبك" ؟

سمعاك يلي بتقول مش ملاقيالي شغلة أنا
بالعكس علي مليون شغلة و الله
 J

هديل
اللي قررت لما تقابلهم في الجنة باذن الله تسألهم كل شي كل شي 

الاثنين، ٧ آذار ٢٠١١

يا قريب ..



اللهم أصبحنا بحزن فأمسينا بفرح  
و نمنا على ضيق فأيقظنا على فرج
 وبنا حاجه فلا تكلنا إلى سواك 
.............


الاثنين، ٢٨ شباط ٢٠١١

كروموسوم واحد ..




المنبه مرة تانية .. ييييييييييه علينا هو احنا لحقنا ..
يا حبيبي الدنيا الصبح ..
استنى  شوي ..
استنى ..
استنى بقلك ..
اففففف طيب .. قمت قمت !
بالله مين فيكم بيقوم بسرعة و نشاط و حيوية و مبتسم ؟
لو تهورت و قلت أنا .. حتلزمك رقية شرعية أنا حذرتك !

أطل من الشباك .. عتمة و مطر و زوابع برا ..
مممم معناها لازم مظلة صديقنا سنبل و كعب عالي ..
بس على مين حتنبلي يعني حتنبلي يا ماما ..
مهو أنا بمشي 20 دقيقة للمحطة ..
و بينما أنا غارقة في المي و الأفكار الممتعضة المعترضة
وصل الباص و اخترت لنفسي مقعدا ..
وركبت مجموعة من المحطة اللي وراها ..

ليش هاد بيطلع هيك و حركة عيونه غريبة ؟
و ليش هادي بتعيط و شكلها خايف مع انها كبيرة ؟
و ايش كبشة صور المغنيين المبلولة اللي متبت فيهم هاد؟
لعند ما ركب المصاب بمتلازمة داون !
هلأ فهمت L ..
جروب من ذوي الاحتياجات الخاصة ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
و شردوا كل بنات أفكاري
و ضلت وحدة تقولي
"ضايل شي مش عاجبك ولا كيف؟"

و بعد ما خلص هالدوام اللي طلعني من تختي ..
رميت بما تبقى مني على الكرسي في محطة الباص من تاني ..
نعساااانة و بفكر في اللي ناسيني و ناسية اللي فاكرني ..
و "أنا مو تعبان أنا دنيا من التعب محتاجك أبيييك "  شغالة في الباكجرواند عندي ..
و فجأة واحد نط من على الكرسي ووقف و قعد يطلع بخوف على الارض ..

لحظة عشان أنا نصي نايم :
مراهق مصاب بمتلازمة داون !
تاني !
و سنجوب جاي ياخد بقايا بسكوتة تحت الكرسي ..
قمت خبطت على الأرض .. و شرد السنجوب المتوحش
و ارتسمت ابتسامة شكر و امتنان على وجه المراهق للبطلة "أنا"
و سرحت ..

بدأ اليوم برسالة و انتهى بنفس الرسالة
يا الله ما أضعفنا ..
كروموسوم واحد يغير حياتك ..
يا الله ما أجهلنا ..
لولا فضل ربنا كان ممكن أكون أنا
أو انت .. أو حد بنحبه ..
الحمد لله ملء القلب !

لو ما فيش محطة باص و ما فيش  انتظار
و ما فيش ناس أراقبهم و لا دنيا أتأملها ..
لراح علي كتير !


هديل



الخميس، ١٧ شباط ٢٠١١

إلى خالتو إم سوسن





 العادي إنك :
1. تعرف حد
2. تحبه
3. و تصير تشتقله و تتمنى تشوفه لما يغيب ..

بس ممكن تصير بالعكس ؟

1. تتمنى تشوف حد و تشتقله
2. تحبه من كتر ما انحكالك عنه
3. و بعد كل هاد تتعرف عليه؟

أنا صارت معي مع بطلة حكايتنا "ابتسام" (و حندلعها سوسن ههههههه) و مامتها "إم سوسن" ..
سوسن هادي من الناس اللي كانت دايما في سيرة مامتها ..
ما بطلت حكي عنها و عن قديه انها ست طيبة و حنونة و دمها خفيف ..
صار لما تنجاب سيرتها قدامي احس انها حد لزيز ممكن تصاحبه
و صرت اتمنى اشوفها و اقعد معها ..
و ساعات اسأل عن أخبارها
طبعا هي ولااااااا تعرف انه حد بنم عنها النم هاد كله ..

و لما نزلت بالصيف على غزة قررت أشوفها !
كلمتها و عرّفتها اني من طرف سوسن حبيبتها اللي في الشتات
و اتفقنا على معاد نتلاقى فيه ساعة عصرية
و لسان حالي يقول "حقابله بكرااا"

كانت مغامرتي و قلت لصحبتي تعالي معايا ..
صح مجنونة انا و بتطلع شغلات براسي
بس بستحي برضه اروح لحالي J  ..

لاقيت اشياء متل ما وصفتها سوسن
الطريق الطويل برفقة اللون الازرق و موجاته
المحل اللي صاحبه حاطط فيه تخت و بنام العصر
و اشياء نسيت سوسن توصفها
نسيت تقلي انه ممر البيت في قواوير ورد
و نسيت تقلي انهم مع شمس العصر الباردة حيخلوك تضحكلهم من جوّا
و وصلت الدرج و تبّتت بكم العباية تعت صحبتي
يا نهار ابيض يا نهار ابيض انا هنا عنجد  ..
و بينما الافكار تتجاذبني على اول الدرج
اجاني صوتها المبتسم من اخره "تعالي يا هديل" ..
يا لهوي يا لهوي بتنادي عليّ القصة قلبت جد ..
و قمت طلعت زي الشطار
و استقبلتني بحرارة ضحكة "حلوة"  
من سيدة مبين انها تمام زي ما انقالي عنها ..
(و حبيتها .. ايواااا انا حبيتها .. مش قادر أنسى ضحكتهااا )

و تاني الاقيك يا كلام عاجز .. و مش حتدي شعوري ولا شوي من حقه
مش حعرف احكي عن قديه انبسطت بالقعدة
مع انه الاسدين قصدي البستين "زودياك" و "تشافي" كانوا بالدار
(مين المبدع اللي اطلق عليهم الاسماء هادي ههههه)
و خالتو بطيبتها كانت حريصة انهم ما يقربوا عليّ
و لا حعرف اقول عن الألفة الغريبة اللي حسيتها مع أهل هالبيت
في الأحاديث العفوية و الضحك و النم عن سوسن نفسها
كل اللي اعرفه انه انا ارتحت عند هالطيبة و كانها حد بعرفه زمان
حد زي ماما
و زي جارتنا انتيمة ماما
و زي خالتو اختها لماما
حد كان نفسي يكون ساكن قريب مني
عشان لما اشتاقله زي هلأ ارن عليه و اقله
" اشتقت لقهوتك "
(مع انه ما بشرب القهوة أنا )
J

شعور "غير" لما تتقابل مع التفاصيل اللي انت الريدي حبيتها قبل ما تشوفها ..
كانك بتركب صور على تخيلات ببالك ..


هديل